كوريا الشمالية تعود إلى استعراض قوتها العسكرية
أصدرت كوريا الشمالية، يوم الخميس، تحذيرها الأخير بإطلاق صاروخين باليستيين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي، وهي أول تجربة من هذا النوع تقوم بها البلاد منذ عام وأول استفزاز ضد الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس بايدن.
وأكدت كوريا الشمالية قيامها بهذه التجربة مشيرة إلى أن جيشها أصاب هدفا على بعد 373 ميلا بصاروخ تم تطويره حديثا، وأشارت إلى أن الصاروخ الجديد هو نسخة معدلة من أحد الصواريخ الباليستية الثلاثة التي تحتوي على الوقود الصلب التي اختبرتها منذ عام 2019.
وبهذا تكون كوريا الشمالية قد تحدت الحظر الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على تجارب الصواريخ الباليستية، كما أشارت إلى أنها ستجري المزيد من التجارب على صواريخ طويلة المدى.
وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية، جان. ه. لي، أن "كوريا الشمالية تستخدم تجارب الأسلحة لإجراء التحسينات الضرورية لقوتها العسكرية ومع تلميح الولايات المتحدة الأمريكية إلى أنها تسعى إلى تشديد نظام العقوبات، فإن كوريا الشمالية ستسعى إلى توسيع ترسانتها من خلال تكثيف التجارب".
وفي أكتوبر، عرضت كوريا الشمالية ما يبدو أنه أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات على الإطلاق خلال عرض عسكري ليلي في بيونغ يانغ.
ولم تحدد إدارة بايدن كيف ستتعامل مع التهديدات النووية والصاروخية المتنامية لكوريا الشمالية، ويبدو أن كوريا الشمالية "تعود إلى نمط مألوف من استخدام الاستفزازات لزيادة التوترات".
إن مناورات كوريا الشمالية تترك إدارة بايدن أمام خيار صعب، وحتى لو دخلت مع كوريا الشمالية في جولة أخرى من المفاوضات، فليس هناك ما يضمن أن تتخلى هذه الأخيرة عن ترسانتها النووية، التي استمرت في التوسع في السنوات الأخيرة.


