كتب عمر دراز

أكدت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيسر، في رسالة إلى المفوضية الأوروبية أن موارد البلاد والولايات الفيدرالية لقبول المهاجرين "استنفدت فعليا حسبما ذكرت صحيفة "شبيجل" الألمانية.

وقالت الصحيفة، إن وزيرة الداخلية الألمانية وصفت الوضع بأنه "مثير للقلق بشكل مستمر"، مؤكدة أن موارد المركز الفيدرالي والولايات "استنفدت فعليا"، حيث تصل سلطات الهجرة إلى الحد الأقصى لما يمكنها القيام به لاستقبال المهاجرين وإيوائهم وتأمينهم.

وتضمنت الرسالة إحصائية، ذكرت أنه في الأشهر الـ7 الأولى من هذا العام، وصل حوالي 50 ألف مهاجر غير شرعي إلى ألمانيا، وهو رقم مرتفع بشكل غير مقبول.

وأثير ملف الهجرة في ألمانيا بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة زولينغن في 23 أغسطس الماضي، عندما قتل لاجئ سوري ثلاثة أشخاص بسكين وأصاب 8 آخرين.

وشهدت ألمانيا أيضا في شهر أغسطس الماضي حادث طعن حيث أصيب 6 أشخاص بينهم 3 حالتهم خطيرة، في عملية طعن جديدة داخل حافلة في جنوب غرب ألمانيا.

وأفادت قناة "دويتشه فيله" الألمانية أن المشتبه به امرأة ألمانية تبلغ من العمر 32 عاما وقد تم إلقاء القبض عليها في أعقاب الهجوم الذي وقع في بلدة "زيجن".

وأشارت القناة إلى أن 40 شخصا كانوا على متن الحافلة أثناء وقوع حادث الطعن.

وأكدت الشرطة الألمانية أن 3 من الضحايا أصيبوا بجروح خطيرة.

وأعلنت الشرطة إجراء تحقيق لمعرفة الدافع وراء ارتكاب الجريمة ولكنها أكدت في الوقت ذاته أنه ليس هناك أي مؤشرات على أن الحادث هجوم إرهابي.

ويعتبر هذا الهجوم هو الثالث من نوعه خلال شهر حيث أحبطت الشرطة الألمانية محاولة طعن جديدة، غرب مدينة دويسبورج، شمال دوسلدورف عندما قام شاب بتهديد المارة في الشارع بالسكاكين.

وأطلقت الشرطة النار على رجل يبلغ من العمر 26 عامًا، بعد أن هدد السكان بزوج من السكاكين وسقط قتيلا.

وقالت الشرطة إنه سوف يتم إجراء تحقيق فى الحادث بحسب شبكة دويتشه فيله الألمانية.

ووقع حادث طعن آخر في ألمانيا حيث عاشت مدينة زولينجن الألمانية حالة من الذعر والهلع خلال احتفالها بمرور 650 عامًا على تأسيسها بسبب حادث الطعن الذي وقع وأسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص.