كتب: عمر دراز
لاتزال نتيجة
الانتخابات الفنزويلية، التي أعلن فيها فوز الرئيس نيكولاس مادورو محل خلاف مع
الدول الأوروبية حيث ترى مرشح المعارضة إدموندو جونز
هو الفائز الحقيقي في الانتخابات.
وعلى إثر ذلك استقبلت إسبانيا مرشح المعارضة
الفنزويلية إدموندو جونز بعد طلبه اللجوء السياسي لها وقام مجلس النواب أمس الأربعاء،
بالاعتراف بمرشح المعارضة إدموندو جونزاليس أوروتيا، كرئيس منتخب لفنزويلا، حسبما
قالت صحيفة الباييس الإسبانية.
وهددت الحكومة
الفنزويلية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسبانيا، وذلك بعد اعتراف مجلس النواب
الإسباني بإدموندو جونز كرئيس منتخب لفنزويلا.
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، دعمه لمرشح المعارضة الفنزويلية في الانتخابات الرئاسية إدموندو جونزاليس أوروتيا الذي وصل إلى إسبانيا حيث سيُمنح حق اللجوء.
وأضاف بلينكن في
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن تعارض بشدة قرار نيكولاس مادورو
استخدام القمع والترهيب للتشبث بالسلطة بالقوة الغاشمة بدلا من الاعتراف بالهزيمة في
صناديق الاقتراع".
وأشار البيان، إلى أنه على مدى الأسابيع الستة الماضية،
اعتقل مادورو ظلما ما يقرب من ألفي فنزويلي واستخدم الرقابة والترهيب للتشبث بالسلطة.
واعترفت أمريكا ودول أوروبية بفوز مرشح المعارضة الفنزويلية، إدموندو غونزاليس، وأصدرت الخارجية الأمريكية في وقت سابق بيانا أكدت فيه اعترافها بفوز جونزاليس، نظرا للأدلة الدامغة التي تؤكد فوزه بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية، فيما رفضت الاعتراف بالنتائج التي أعلنها المجلس الانتخابي الوطني في فنزويلا والذي أعلن فوز مادورو.

