الصين تقاطع "إتش أند إم" و"نايكي"


تعرضت العلامات التجارية العالمية للملابس "إتش أند إم" و"نايكي"، لحملة مقاطعة في الصين، بسبب تصريحاتها حول تعرض الإيغور للعمل القسري في حقول القطن غرب الصين.

وتقاطع هذه العلامات التجارية القطن القادم من شينجيانغ دعما للإيغور، وتعهدت بعدم استخدامه، لتصبح ضحية عاصفة انتقادات نارية اندلعت على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية.

ووجهت وسائل الإعلام الصينية انتقاداتها لهذه العلامات التجارية، حيث وصفتها بأنها تحقق أرباحا كبيرة في الصين، ولكنها تهاجم البلاد بالأكاذيب في الوقت نفسه.

ومنذ ذلك الحين، تم سحب منتجات العلامات التجارية من مواقع التسوق الصينية الرئيسية، كما قطع العديد من المشاهير علاقاتهم معها، معربين عن معارضتهم لجميع الأعمال الخبيثة التي تهدف إلى تشويه أو نشر شائعات عن الصين.

نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية "هوا تشون ينغ" أي مسؤولية للحكومة الصينية عن حملة المقاطعة، وقالت بإنهم ليسوا بحاجة على الانخراط في التخويف ضد هذه الشركات، ومن غير المرجح أن يسمح الصينيون للأجانب بالاستفادة من سخاء الصين بينما ينتقدونها.

وقد صدر تقرير عن معهد "نيولاينز للاستراتيجية والسياسة الفكرية" في واشنطن في هذا الشهر، أعلن عن وجود انتهاكات في تصرفات الحكومة الصينية المزعومة في شينجيانغ ضد الإيغور، وأنها انتهكت كل بند في اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية. 

في الوقت نفسه، قرر الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا أيضًا فرض عقوبات على الصين فيما يتعلق بمعاملة الإيغور.