طرد منصف السلاوي بسبب مزاعم بالتحرش الجنسي
تعرض منصف السلاوي، كبير علماء إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لتطوير لقاحات كورونا، للطرد من مجلس إدارة شركة الأدوية "غالفاني بيو إلكترونيكس" بسبب مزاعم بالتحرش الجنسي.
وقالت الشركة في بيان صحفي إن إنهاء خدمات السلاوي جاء بعد أن تلقت شركة "غلاكسو سميث كلاين" خطابا، يحتوي على "مزاعم بالتحرش الجنسي والسلوك غير اللائق تجاه أحد موظفيها من قبل الدكتور السلاوي، الذي حدث قبل عدة سنوات عندما كان موظفا" في الشركة ذاتها، وإن التحقيقات لاتزال جارية بيد أن الادعاءات "تم اثباتها".
ووصفت الشركة تصرفات السلاوي بأنها "غير مقبولة على الإطلاق، فهي تمثل انتهاكا لمنصبه القيادي، وتنتهك سياسات الشركة، وتتعارض مع القيم القوية التي تحدد ثقافتها".
وأصدر السلاوي، وهو من أصول مغربية، بياناً أقر فيه بإنهاء خدماته، وقال “إنني أحترم زملائي وأود أن أعتذر دون تحفظ للموظف المعني، وأنا آسف بشدة لأي ضائقة نتجت عن ذلك”، كما اعتذر لزوجته وعائلته "عن الألم الذي سببه لهم"، وقال إنه سيأخذ إجازة من مسؤولياته المهنية الحالية.
وغادر السلاوي شركة "غلاكسو سميث كلاين" في عام 2017، وكان رئيس فريق ترامب في عملية"Warp Speed" لتسريع جهود تطوير اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد. ومع بداية إدارة بايدن، قدم استقالته، ليتم تعيينه كعضو في مجلس إدارة شركة تصنيع اللقاحات "مودرنا" والتي استقال منها أيضا.

