كتب: عبد الرحمن عطية
فرضت الحكومة البريطانية، الأربعاء، عقوبات جديدة على ما يسمى "الأسطول
الشبح" الروسي من الناقلات التي تستخدمها روسيا لتصدير النفط الخام، في تحايل
على الحظر الغربي المفروض منذ غزو أوكرانيا.
"الأسطول الشبح" الروسي
ويقول الخبراء إن "الأسطول الشبح" من الناقلات ذات الملكية غير الواضحة
أو التي تفتقر إلى التأمين المناسب ساعد روسيا على خفض صادراتها على الرغم من الحظر
المفروض على صادرات النفط والحد من أسعار البيع العالمية.
اتهام إيران بتزويد روسيا بالصواريخ الباليستية
وجاء هذا الإعلان بينما رافق وزير الخارجية ديفيد رامي وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى كييف، بعد أن اتهمت الدول الغربية إيران بتزويد روسيا بالصواريخ الباليستية.
وهذه هي المرة الثالثة، التي تحاول فيها بريطانيا اتخاذ إجراءات صارمة ضد الناقلات، التي وصفتها وزارة الخارجية بأنها "مصدر دخل مهم يدعم جيش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، وبذلك يصل إجمالي عدد السفن الخاضعة للعقوبات إلى 25.
وقالت الوزارة، إن السفن العشر التي استهدفتها العقوبات الجديدة ارتكبت "انتهاكات خطيرة" و"سوف تُمنع من دخول موانئ المملكة المتحدة وتفقد إمكانية الوصول إلى سجل السفن البريطاني".
عقوبات بريطانية على "الأسطول الشبح"
وقال لامي في بيان "عقوبات اليوم تضعف قدرة أسطول الشبح الروسي على تجارة النفط"، وأضاف: "يواصل المجتمع الدولي، بالتعاون مع شركائنا، إرسال رسالة واضحة إلى روسيا مفادها أننا ندعم أوكرانيا ولن نتسامح مع أسطولها غير القانوني".
وكان طلب كييف تخفيف القيود المفروضة على استخدام الأسلحة الغربية داخل روسيا من بين القضايا، التي تمت مناقشتها خلال زيارة بلينكن ولامي.

