كتب: عمر دراز

في زيارة تعد الأولى من نوعها منذ 38 عاما وصل بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس، اليوم الأربعاء، إلى سنغافورة، ضمن جولة يقوم بها لمجموعة من دول جنوب شرق آسيا.

وجاء البابا فرانسيس إلى سنغافورة قادما، من "ديلى" عاصمة تيمور الشرقية، ومن المقرر أن يلتقي كبار المسئولين في سنغافورة على رأسهم رئيس البلاد "ثارمان شانموجاراتنام" ورئيس الوزراء ووزير المالية "لورانس وونج"، في زيارة تستغرق يومين.

ومن المقرر أن يلقي بابا الفاتيكان، خطابا أمام أعضاء الحكومة والمجتمع المدني في المركز الثقافي بجامعة سنغافورة الوطنية.

جدير بالذكر أن هذه الزيارة تعتبر الأولي منذ مدة كبيرة حيث كانت آخر مرة تستضيف فيها سنغافورة زيارة بابوية كانت في عام 1986، وكانت للبابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان آنذاك.

وفي سياق متصل زار البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، منطقة نائية في بابوا غينيا الجديدة حاملاً معه طنًا من الأدوية والألعاب، بالإضافة إلى رسالة حب وسلام للمجتمع المحلي.

وتوجه البابا من العاصمة بورت مورسبي إلى مدينة فانيمو، حيث استقبله حشد يقدر بحوالي 20 ألف شخص تجمعوا أمام كاتدرائية المدينة.

وأشاد البابا بجهود المبشرين وعمّال الكنيسة الذين يسعون لنشر الإيمان والسلام في المنطقة، وحث المجتمع المحلي على إنهاء التنافسات القبلية والعنف المستمر، الذي يشكل جزءًا من ثقافة بابوا غينيا الجديدة.

وركز البابا في تصريحاته على أهمية تجاوز العنف القائم على النوع الاجتماعي والصراعات القبلية التي زادت حدةً في السنوات الأخيرة، مشددًا على ضرورة تعزيز الشعور بالمسؤولية المدنية والتعاون لتحقيق السلام والوحدة.