طهران ترفض التفاوض على سياساتها الإقليمية


أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، في مقابلة مع وكالة تسنيم الإيرانية،  يوم 23 مارس، رفض طهران "التفاوض حول البرنامج الصاروخي، والسياسة الإقليمية الإيرانية"، وكذلك رفض "التفاوض حول الاتفاق النووي".

وأشار رئيس لجنة الأمن القومي، إلى تصريحات المرشد الأعلى، علي خامنئي، الأخيرة حول الاتفاق النووي، وتأكيده على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على بلاده.

وأضاف ذو النور، بعد 5 سنوات من الاتفاق، "نفذت إيران بالتزاماتها، لكن الدول الغربية لم تعطِ إيران نصيبها من الاتفاق النووي، برفع العقوبات، بل زادت العقوبات على الشعب الإيراني"، كما أن طهران "لن تقبل بإضافة أي شيء جديد إلى الاتفاق النووي".


يأتي هذا،  فيما يرى مسؤولون بإدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أهمية التفاوض مع إيران حول مختلف القضايا، ومنها الملف الصاروخي الإيراني، والممارسات الإقليمية لإيران، ضمن التفاوض على اتفاق جديد بديل لخطة العمل المشتركة، التي وقعتها القوى الكبرى مع إيران عام 2015.

هذا وقد حذر مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أن "طهران ستدفع ثمنًا باهظًا إذا تجاوزت الخطوط الحمراء، وستتخذ الولايات المتحدة الخطوات الضرورية لضمان أمنها، فالرئيس بايدن، يأخذ تهديدات إيران ضد مصالح واشنطن بجدية"، وذلك على خلفية إعلان المخابرات الأمريكية،  تخطيط قيادات بالحرس الثوري الإيراني، للهجوم على قاعدة عسكرية بالولايات المتحدة.

جدير بالذكر، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكدت أن انتهاكات إيران جعلت العودة السريعة للاتفاق السابق مستحيلة، وهناك ضرورة للمضي نحو اتفاق جديد، على اعتبار إيران انتهكت المعايير المتفق عليها عام 2015.