كتب: محمد علي
قامت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر
اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر/أيلول 2024، بتنفيذ عملية اقتحام لقرية دير أبو مشعل غرب
رام الله، مع تصاعد التوترات في المنطقة، وتمركزت فوق سطح منزل الأسير المحرر جميل
عنكوش، الذي أفرج عنه قبل 3 أشهر بعد قضائه 21 عاماً في سجون الجيش الإسرائيلي.
اقتحام قرية دير أبو مشعل
وذكرت مصادر محلية لـ وكالة الأنباء والمعلومات في فلسطين وفا، بأن جنود الجيش الإسرائيلي، قد أبلغوا عائلة عنكوش بضرورة تسليم جميل نفسه فوراً، مهددين بمواصلة اعتقال أفراد عائلته ليلة تلو الأخرى، يأتي ذلك بعد أن اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية شقيق جميل، حسن صالح عنكوش، خلال حملة مداهمات في القرية.
وحسب المصادر، فقد هدد ضابط الجيش
الإسرائيلي، المعروف باسم "كابتن المنطقة"، باعتقال جميع أفراد عائلة
عنكوش إذا لم يستجب جميل للأوامر، كما كانت قوات الجيش الإسرائيلي قد اعتقلت في
قرية دير أبو مشعل، يوم أمس الاثنين، الشاب محمد داود زهران (37 عاماً)، بالإضافة
إلى الأسير المحرر حسن صالح عنكوش، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما بشكل دقيق.
ولا تزال حتى الآن الاقتحامات
المتكررة والاعتقالات المستمرة في قرية دير أبو مشعل تأتي ضمن سياسة التضييق التي
تمارسها قوات الجيش الإسرائيلي بحق أهالي القرية، في ظل تصاعد الاعتداءات في مختلف
مناطق الضفة الغربية المحتلة، وسط التوترات السياسية، ومحاولات الدول العربية في
إيجاد حلول فعالة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.








