أستراليا في مواجهة أعنف فيضانات عرفتها منذ 50 عاما
عرفت ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية تساقط أمطار غزيرة والتي استمرت لأيام، مما أدى إلى حدوث فيضانات وارتفاع منسوب مياه الأنهار، وإلحاق أضرار واسعة النطاق، مما دفع السلطات إلى القيام بعمليات إجلاء واسعة.
وصرحت أجهزة الطوارئ في نيو ساوث ويلز، أن سد واراغامبا الذي يؤمن جزءا كبيرا من مياه الشرب لسيدني فاض بعد ظهر السبت وأنه من المرجح أن تكون الفيضانات أعلى من أي فيضانات منذ نوفمبر 1961، وتتوقع السلطات استمرار هذا الطقس السيئ حتى يوم الأربعاء وهطول المزيد من الأمطار بكميات قياسية.
تلقت خدمات الطوارئ العديد من الاتصالات طلبا للمساعدة ونفذت أكثر من 500 عملية إنقاذ منذ يوم الخميس، واضطرت لطلب تعزيزات من ولايات أخرى، كما عرضت الحكومة تقديم مساعدات مالية لمن أجبروا على النزوح عن منازلهم.
أدت الفيضانات إلى إغراق الطرق والجسور والمنازل والمزارع، وتسببت في أضرار جسيمة في المناطق المتضررة والتي يقطنها حوالي ثلث سكان أستراليا البالغ عددهم 25 مليون نسمة.
وقالت رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز، غلاديس بريجيكليان، إن العديد من المجتمعات التي ضربتها الفيضانات قد تضررت من حرائق الغابات والجفاف في الصيف الماضي.
كان من المقرر أن تبدأ أستراليا المرحلة الرئيسية الأولى من حملتها العامة للتلقيح ضد فيروس كورونا يوم الاثنين، لكن الفيضانات قد تؤدي إلى تأخير في منطقة سيدني.

