اقتحام الكابيتول: توجيه تهم التحريض على الفتنة والعصيان للمتورطين في الهجوم


كشف المدعي العام، مايكل شيروين، بأن التحقيقات كشفت عن أدلة من الممكن أن تسمح للحكومة بتوجيه اتهامات بـ "التحريض والعصيان" لبعض المتورطين في اقتحام مبنى الكابيتول (مقر الكونغرس) في 6 يناير 2021.

قال المدعي العام لشبكة "سي إن إن" ضمن لقاء أجري معه ضمن برنامج "60 دقيقة": "أعتقد أن الحقائق تؤكد هذه الاتهامات، أعتقد أنه مع المضي قدما سيظهر المزيد من الحقائق ستدعم ذلك".

وقد رفعت وزارة العدل دعاوى ضد 400 شخص مشتبه في تورطهم في الاقتحام، لكن لم يتم توجيه أي اتهام لأي منهم حتى الآن بالتحريض على الفتنة والعصيان، وهي جريمة "معارضة سلطة الحكومة الأمريكية بالقوة".

سعى شيروين، منذ الإعلان عن تشكيل فريق للتحقيق مع مقتحمي الكابيتول، إلى توجيه هذه الاتهامات لمن شاركوا في الهجوم، و تم اقتحام مبنى الكونغرس من طرف أنصار الرئيس السابق، دونالد ترامب، عقب خطابه الذي جدد فيه اتهاماته بالتلاعب في نتائج الانتخابات، مبنى الكابيتول، لمنع الكونغرس من التصديق على فوز المرشح الديمقراطي، جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، مما أدى إلى مقتل 5 أشخاص والاعتداء على المئات من أفراد الشرطة.

ولحد الآن، وجهت إلى أغلب المعتقلين بسبب أعمال الشغب، اتهامات بالتعدي أو الاعتداء على أفراد الشرطة، كما اتهم عدد أقل بالتآمر لعرقلة عمل الكونغرس.