بايدن يستنكر الانسحاب التركي من معاهدة مكافحة العنف ضد المرأة

 

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم 21 مارس، أنه يشعر "بخيبة أمل" لانسحاب تركيا من اتفاق اسطنبول للعام 2011، لمكافحة العنف ضد المرأة، وهذه "نكسة محبطة جدا" للحركة الدولية المناهضة للعنف ضد المرأة.

وقد انسحب الرئيس التركي، رجب إردوغان، يوم 20 مارس، من اتفاق إسطنبول لمكافحة العنف ضد المرأة، رغم أن الجرائم بحق النساء في زيادة مضطردة في تركيا.

وأثار القرار الذي تم اتخاذه، غضب المنظمات المعنية بحقوق المرأة، والتي دعت إلى تظاهرات في إسطنبول، كما انتقدت دول ومنظمات غربية هذا التحرك التركي، واعتبر مجلس أوروبا، وهو منظمة أوروبية، انسحاب تركيا من اتفاق إسطنبول "خبر مدمر"، ويهدد حماية المرأة في أنقرة.

ورغم دعوات نشطاء بأن هذه الاتفاقية هي السبيل لمكافحة العنف الأسري المتصاعد في تركيا، لم تعلن حتى أنقرة سبب معلن لهذا الانسحاب، وتشهد تركيا من وقت لآخر مظاهرات احتجاجية ضد العنف ضد النساء.

وتأسست اتفاقية اسطنبول عام 2011، وهي معاهدة تهدف إلى إنشاء إطار قانوني لمنع ومكافحة العنف ضد المرأة، وضعها مجلس أوروبا غير المرتبط بالاتحاد الأوروبي، لمكافحة العنف المنزلي، الاغتصاب الزوجي، وختان الإناث، ومقاضاته والقضاء عليه وتعزيز المساواة بين الجنسين.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد وقع شخصيًا على الاتفاقية في اسطنبول عندما كان رئيسًا للوزراء، وتم التصديق على الاتفاقية عليها لاحقًا، ولكن المنظمات التي تهتم بشؤون المرأة تتهم تركيا بعدم تطبيقها.

وتسعى الاتفاقية إلى وقف قتل الإناث، وضمان حماية النساء من العنف، كما تحارب الانتهاكات ضد المرأة، ,تعاني تركيا من العنف ضد المرأة بحسب منظمات حقوقية، وشهدت البلاد ارتفاعًا في جرائم قتل النساء العام الماضي.