كتب: محمود السيد 

تحدثت تقارير إعلامية غربية، عن أن حرب حزب الله مع إسرائيل، أظهرت انقساما مجتمعيا خطرا للغاية في لبنان، وتدمير بلدات وقرى جنوبية وهجرة ما يزيد عن نصف مليون نسمة مع وجود أضرارا مالية واقتصادية بكل مفاصل البلاد.


رد حزب الله على إسرائيل


ويرى مراقبون، أن  تخبط حزب الله تقرأه إيران، حيث يرى الحرس الثوري الإيراني، احتمالية فشل حزب الله في الرد على اغتيال قائده العسكري، فؤاد شكر، في الضاحية الجنوبية بغارة إسرائيلية.


 وأوضح المراقبون، أنه في الوقت الذي تزداد فيه شهية إسرائيل لتوسيع الحرب في الشمال، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يبدو الأرحم بين القوى الإسرائيلية، في نهجه المعتمد تجاه الجبهة اللبنانية، كما يبدو واضحا أن الحكومة الإسرائيلية تعد العدة اللازمة لتوسيع الحرب.


 المخططات الإسرائيلية في غزة


ويرى المراقبون، أن المخططات الإسرائيلية الخاصة بغزة قد اكتملت، ومخازن ذخائر الجيش الإسرائيلي قد اكتملت والقبة الحديدية قد تعززت بما ي ذلك تجهيز المسيرات الانتحارية، فضلا عن التوسع في الحرب بالضفة العربية.


كما أوضح المراقبون، أنه وسط التصعيد الإسرائيلي المنتشر على الخريطة بالمنطقة، فهناك مطالب لحزب الله تكمن في استعادة زمام الأمور من جديد، وسط مطالب بوقف الحرب التي خسرت أهدافها كذلك خسائر لبنان.


كان حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، قد هدد إسرائيل بالرد على اغتيال فؤاد شكر، مستشاره العسكري، في الضاحية الجنوبية في بيروت.