كتب:
محمد دراز
أصدرت
وزارة الداخلية الأردنية، بيانا اليوم الأحد، ذكرت فيه أن التحقيقات الأولية في
حادثة إطلاق النار في الجانب الآخر من جسر الملك حسين أكدت أن مطلق النار هو مواطن
أردني.
وأضاف
البيان، أن النتائج الأولية للتحقيق تشير إلى أن الحادث هو عمل فردي.
وأشار
البيان إلى أنه يجرى التنسيق بين الجهات المعنية لاستلام جثة منفذ العملية لدفنها
في الأردن.
وأعلنت
أيضا عن الإفراج عن السائقين الأردنيين الذين تم التحقيق معهم بعد الحادث وعودة
أكثر من 100 شاحنة إلى المملكة بشكل متتابع.
ووقع
الحادث صباح اليوم الأحد، وأدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين، وإصابة ثلاثة آخرين
بجروح خطيرة جراء عملية إطلاق نار، وقعت عند معبر الكرامة على الحدود بين الأردن
والضفة الغربية.
وذكر
الجيش الإسرائيلي أن منفذ الهجوم، الذي جاء من الأردن على متن شاحنة، أطلق النار
على القوات الإسرائيلية التي كانت تحرس المعبر.
وأضاف
الجيش، أن قواته سارعت إلى الموقع وبدأت عمليات تفتيش للشاحنة للتأكد من عدم وجود
متفجرات، بينما وصلت مروحيتان إلى الموقع لإجلاء المصابين.
وفي
الوقت نفسه، شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية على حاجزها العسكري عند
المدخل الشرقي لمدينة أريحا، مما يزيد من القيود على الحركة في تلك المنطقة
الحدودية بين الأردن وفلسطين.
وتأتي
هذه العملية في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، ما يعزز المخاوف من تفاقم
الوضع الأمني على الحدود.








