تصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية
رد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على وصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، له بـ"القاتل"، واتهامه بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بدعوة بايدن لإجراء مكالمة هاتفية لمواصلة المحادثات بينهما، لكنه وضع شرطًا لذلك، وهو أن يتم عقد الاتصال مباشرة عبر الانترنت.
ودعا بوتين، بايدن الى مراجعة تصريحاته قائلا أنه "يقدم للرئيس بايدن فرصة لمواصلة المناقشات، وتلك المحادثة ستكون مثيرة للاهتمام لكل من الشعب الروسي والأمريكي، بالإضافة إلى العديد من البلدان الأخرى".
وبعد تداول اقتراح الرئيس بوتين على مجال واسع، أوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم 19 مارس، أن اقتراح الرئيس الروسي دعوة لإجراء حوار مفتوح وليس لمناظرة، فلا يمكن أن تكون هناك مناظرة بين زعيمي بلدين.
وأضاف بيسكوف، أن "عدم وجود رد واضح من الولايات المتحدة على دعوة بوتين لإجراء حوار مفتوح يعتبر بمثابة الرفض"، مذكرًا بـأن أول اتصال بين بوتين وبايدن، بعد توليه رئاسة الولايات المتحدة تم بمبادرة من الجانب الأمريكي على وجه التحديد، ومبادرة الرئيس بوتين، أن يعرض الجانب الروسي المبادرة وينقلها عبر القنوات الدبلوماسية، و"سينتظر الرد".
وعبرّ رد المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، يوم 18 مارس، بأنها غير متأكدة مما إذا كانت المكالمة بين بوتين وبايدن ستكون مرحبًا بها أم لا في الإدارة الأمريكية.
فيما أكدت ساكي، أن الرئيس أجرى بالفعل محادثة مع بوتين، حتى مع وجود المزيد من قادة العالم الذين لم يتواصل معهم بعد، وتتواصل واشنطن مع القادة الروس، وأعضاء الحكومة، على جميع المستويات، لكن ليس لديها أي شيء تعلمه متعلق باجتماع مستقبلي.
وكان بايدن، في لقاء مع قناة إيه بي سي نيوز الأمريكية، أكدأن بوتين "سيدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأمريكيةقريبًا، حيث سيواجه عواقب توجيه جهوده للتأثير في انتخابات الرئاسة الأمريكية لصالح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عام 2016.




