أعلنت القناة الاسرائيلية الثانية عشر اليوم السبت أن تل أبيب تلقت ما سمته "تحذيرات أمريكية" على خلفية الحادث الذي وقع أواخر الأسبوع الماضي في منشأة نطنز النووية بإيران.

ودعت واشنطن اسرائيل الى وضع حد لما سمته "الثرثرة" بشأن استهداف المنشآت الايرانية، لما قد تسببه من عوائق خلال محادثات فيينا الجارية منذ مدة والتي تجمع إيران بعدة أطراف من بينها الولايات المتحدة الأمريكية.

ورغم عدم اعتراف إسرائيل رسميا بوقوفها وراء حادثة نطنز، إلا أن العديد من وسائل الإعلام في اسرائيل أكدت هذا الأمر نقلا عن ما سمته  مصادر خاصة في الأجهزة الأمنية.

وكان الجنرال أفيف كوخافي، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، قد صرح في شهر كانون الثاني من هذه السنة أن جيش بلاده يجدد خطط العمليات ضد إيران، وأضاف لاحقا أن أي عودة تقررها الولايات المتحدة الأمريكية للاتفاق النووي المبرم سنة 2015 مع طهران سيكون "خطأ" على حد تعبيره. 

وأضاف نفس المصدر الاعلامي أن واشنطن تسائلت ان كانت التهديدات الاسرائيلية ضد ايران تهدف فقط لتعطيل المباحثات الجارية في فيينا أم أن بنيامين نتنياهو يحاول استخدامها كورقة داخلية لصالحه.

وتناقلت وكالات الأنباء العالمية اليوم أخبارا عن "قلق" الأجهزة الأمنية الاسرائيلية من التسريبات الاعلامية المذكورة.

أما عن الجانب الايراني فقد كان مدير مكتب الرئاسة الايرانية محمود واعظي قد رد سابقا على التهديدات الاسرائيلية بقوله أن القوات المسلحة الايرانية "مدربة على الدفاع عن إيران" وأضاف بقوله "المناورات المختلفة التي شاركنا فيها علامة على أننا لا ننوي خوض الحرب، لكننا جادون في الدفاع عن البلاد".