كتب: عبد الرحمن عطية

وصل البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، إلى منطقة نائية في بابوا غينيا الجديدة حاملاً معه طنًا من الأدوية والألعاب، بالإضافة إلى رسالة حب وسلام للمجتمع المحلي.

البابا فرانسيس في بابوا غينيا الجديدة

وتوجه البابا من العاصمة بورت مورسبي إلى مدينة فانيمو، حيث استقبله حشد يقدر بحوالي 20 ألف شخص تجمعوا أمام كاتدرائية المدينة.

أشاد البابا بجهود المبشرين وعمّال الكنيسة الذين يسعون لنشر الإيمان والسلام في المنطقة، وحث المجتمع المحلي على إنهاء التنافسات القبلية والعنف المستمر، الذي يشكل جزءًا من ثقافة بابوا غينيا الجديدة.

وركز البابا في تصريحاته على أهمية تجاوز العنف القائم على النوع الاجتماعي والصراعات القبلية التي زادت حدةً في السنوات الأخيرة، مشددًا على ضرورة تعزيز الشعور بالمسؤولية المدنية والتعاون لتحقيق السلام والوحدة.

هذا النداء من البابا يأتي في وقت حرج، حيث تعاني بابوا غينيا الجديدة من تصاعد في العنف، الذي يهدد استقرار البلاد ويسهم في تعميق الانقسامات الاجتماعية.