كتب: محمد دراز

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن عائلات المحتجزين ومسئولون أمنيون إسرائيليون قلقون من أن الوقت ينفد بالنسبة لبقية المحتجزين.

وفي سياق متصل قام الإسرائيليون بإضراب عام في البلاد الإثنين الماضي، للضغط على حكومة نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس الفلسطينية، لإعادة المحتجزين في غزة.

يأتي هذا الإضراب بعد العثور على 6 جثث لمحتجزين منهم أمريكي داخل أحد الأنفاق في غزة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وحملت حماس إسرائيل مسئولية قتل المحتجزين في بيان لها أمس الأحد، مؤكدة أنه الجيش الإسرائيلي هو من قتل هؤلاء المحتجزين وحملته المسئولية عن سلامة الرهائن الآخرين.

وأعلن الاتحاد العام لعمال إسرائيل (الهستدروت)، إضرابًا عاما، اليوم الاثنين، لدفع حكومة نتنياهو إلى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

ويتهم الاتحاد العام لعمال إسرائيل الحكومة الإسرائيلية بالتخلي عن المحتجزين في غزة، داعيا إلى التحرك وتنفيذ الإضراب من أجل وقف هذا التخلي وإعادتهم إلى عائلاتهم سالمين.

وتحتجز حركة حماس الفلسطينية، عشرات الإسرائيليين ومن جنسيات أخرى في قطاع غزة عقب هجومها على إسرائيل في السابع من شهر أكتوبر الماضي وقامت إسرائيل بشن حرب شاملة على قطاع غزة للقضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين حسبما قالت.

وتبذل كل من أمريكا ومصر وقطر جهودا دبلوماسية من أجل وقف إطلاق النار وإعادة المحتجزين في غزة، لكن المباحثات لاتزال متعثرة بين تل أبيب وحماس.