كتب: محمد
دراز
قتل عشرات
الطلاب ولايزال هناك عدد كبير من المفقودين، إثر اندلاع حريق كبير مقر سكن طلاب
داخل مدرسة بكينيا.
وأعلن الرئيس الكيني
وليام روتو، اليوم السبتن، الحداد لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا الذين قضوا إثر
اندلاع حريق في مقر سكن الطلاب بمدرسة داخلية.
ووصف روتو، الحادث
بالمروع وطلب من السلطات التحقيق في أسبابه، متعهدا بمحاسبة المقصرين والمسئولين عن
الحريق.
ووقع الحريق في
مقر سكن طلاب في مدرسة "هيلسايد إنداراشا" الابتدائية بمقاطعة "نيري"
وأودى بحياة 17 طالبا وأسفر عن إصابة آخرين، فيما لا يزال 70 طالبا آخرين في عداد المفقودين.
وكشف التلفزيون
الرسمي في كينيا عن أن الضحايا تتراوح أعمارهم ما بين 9 و13 عاما، مؤكدا أن أكثر من
150 طالبا كانوا في المسكن عندما اندلع الحريق قرب منتصف الليل بالتوقيت المحلي للبلاد.
وأفادت هيئة الإذاعة
البريطانية "بي بي سي" اليوم السبت، أن الرئيس الكيني وليام روتو، أمر بإجراء
تحقيق للوقوف على أسباب الحريق الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى.
وخلف حريق في مدرسة بمدينة نيري الكينية 17 قتيلا وأصاب 14 شخصا، تراوحت أعمار الضحايا بين 9 و13 عاما، وسط حالة من القلق جراء انتشار الحرائق في البلاد مؤخرا، حيث أعلنت الدولة الاستنفار التام بعد اندلاع الحريق الهائل في المدرسة.

