كتب: محمود السيد
قرارات متعددة بين التمديد أو الانسحاب أو التجميد، هكذا كان التجاذب بين بغداد وواشنطن حول مستقبل قوات التحالف الدولي في العراق، وفقا لما نقلته التقارير الإعلامية الغربية في الساعات الأخيرة الماضية.
مهمة التحالف الدولي في العراق
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى الاتفاق بين بغداد وواشنطن، بشأن خطة إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، هو بموجب اتفاق أبرم بين الحكومتين، حيث تضمن الاتفاق الأخير، خروج المئات من قوات الحالف الدولي من العراق بحلول سبتمبر من العام المقبل 2025، على أن يتم فسيتم انسحاب بقية قوات التحالف في عام 2026.
اتفاق بين واشنطن وبغداد
وحسبما ذكرت التقارير الإعلامية، فإن هناك اتفاقا بين بغداد وواشنطن، والتأكيد أن ما تبقى ما هو سوى مجرد إعلان فقط، وسط مساع من قبل الحكومتين العراقية والأمريكية، إلى إقامة علاقة استشارية جديدة، من الممكن أن تشهد بقاء بعض القوات الأمريكية في العراق بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في بغداد.
وذكرت التقارير الإعلامية، أنه كان من المقرر في البداية، أن يكون إصدار إعلان رسمي قبل أسابيع بشأن انتهاء مهمة التحالف الدولي، لكنه تأجل بسبب التصعيد الإقليمي المتعلق بغزة، ومن المرجح أن يكون الإعلان خلال الشهر الحالي.
ياتي الاتفاق بعد أكثر من 6 أشهر من المحادثات بين بغداد وواشنطن، ومنذ فبراير الماضي، حافظت الحكومة العراقية على هدنة حرجة مع الفصائل المسلحة بزعم أنهم المسئولة عن مفاوضات انسحاب القوات الأمريكية، وفقا لما تم تناوله إعلاميا.
وكان الاتفاق بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة، ينص على أن أي عمل عدائي ضد الأمريكيين سيدمر مفاوضات الانسحاب من العراق، وهو ما حدث بعد أن خرقت الفصائل المسلحة الهدنة واستهدفت قاعدة عين الأسد في الأنبار في يوليو الماضي.
وتغير موقف بغداد وأعلن تأجيل موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي بسبب التطورات الإقليمية، حيث أشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الحكومة العراقية عملت مع واشنطن على التهدئة، خوفا من استهداف قادة الفصائل المسلحة، كرد على خرق الهدنة واستهداف قاعدة عين الأسد في الأنبار.








