كتب: محمود السيد

في واحدة من أكبر ديمقراطيات العالم الغربي، تشكل عملية الاقتراع عمودا رئيسا وركيزة محورية في عملية الانتخابات لاختيار الرئيس الأمريكي، بالانتخابات الرئاسية التي تجرى في شهر نوفمبر المقبل، وسط صراع شرس بين المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري، والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، مرشحة الحزب الديمقراطي.


 وترى التقارير الإعلامية، أن الانتخابات الأمريكية واحدة من أكثر العلميات الانتخابية تعقيدا حول العالم، لافتة إلى أن عملية تصويت الناخبين هي الأخرى منظومة قد لا تقل تعقيدا.


طرق التوصيت في الانتخابات الأمريكية


 هناك 4 طرق للتصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، هي التصويت الشخصي والتصويت الغيابي والتصويت بالبريد والتصويت المبكر.


بالنسبة لطريقة التصويت الشخصي، في الانتخابات الأمريكية، فهي الطريقة التقليدية، والأوسع انتشارا، حيث تعتمد على حضور الناخب لمراكز الاقتراع، لكن مع استمرار تفشي فيروس كورونا عبر الكثير من الناخبين عن مخاوفهم منها.


أما إذا عجز الناخب عن الحضور لمراكز الاقتراع، لأي سبب كان فيلجأ إلى التصويت الغيابي وينطبق هذا الأسلوب على العسكريين والدبلوماسيين ورجال الأعمال والطلاب ممن يتواجدون خارج الولايات المتحدة الأمريكية أو خارج ولاياتهم في وقت الانتخابات.

التصويت في الانتخابات الأمريكية بالبريد


 والتصويت بالبريد، تسمح بعض الولايات للناخبين بالحصول على بطاقة اقتراع بريدي في حين تشترط بعض الولايات وجود سبب أو عذر يمنع الناخب من التوجه شخصيا إلى مركز الاقتراع.


أما التصويت المبكر، فتسمح الكثير من الولايات الأمريكية بالتصويت الشخصي المبكر لناخبيها في مراكز اقتراع تفتح أبوابها قبل أسابيع من موعد الاقتراع المحدد، حيث يتيح ذلك للكثيرين للناخبين بعيدا عن زحام يوم الانتخابات.