كتب: محمود السيد 

خلف حريق في مدرسة بمدينة نيري الكينية 17 قتيلا وأصاب 14 شخصا، تراوحت أعمار الضحايا بين 9 و13 عاما، وسط حالة من القلق جراء انتشار الحرائق في البلاد مؤخرا، حيث أعلنت الدولة الاستنفار التام بعد اندلاع الحريق الهائل في المدرسة.


حريق بمدرسة في كينيا


وأعلن وزير الداخلية الكيني، كيتوري كينديكي، الاستنفار في جميع الجهات الحكومية ذات الصلة، للتوصل إلى حقيقة ما تسبب في اشتعال الحريق الذي أدى إلى وفاة وإصابة الكثير من الأرواح الصغيرة، وفقا لما أعلنت التقارير الإعلامية الغربية.


الرئيس يتعهد بمحاسبة المُقصرين


ووصف الرئيس الكيني وليام روتو، الحادث بالمروع وطلب من السلطات التحقيق في أسبابه، متعهدا بمحاسبة المقصرين والمسئولين عن الحريق.


تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2012، توفي 8 طلاب داخل مدرسة في "هوماباي" غرب البلاد، وفي عام 2001، ويعد حرائق المدارس تعد من الأمور الشائعة في المدارس الداخلية بكينيا.


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن  الشرطة الكينية، قالت إن هناك مخاوف من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى جراء الحريق الذي فتحت فيه تحقيقا من أجل تحديد أسبابه وملابساته واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المسئولين عنه.


وقالت المتحدثة باسم الشرطة، ريسيلا أونيانجو، لوسائل الإعلام المحلية، إن سبب الحريق في مدرسة هيلسايد إنداراشا الابتدائية في مقاطعة نيري قيد التحقيق، مضيفة أن فريقاً من المحققين تم نشره في المدرسة.


وقالت جمعية الصليب الأحمر الكيني إنها تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للتلاميذ والمعلمين والأسر المتضررة، وأقامت مكتباً للتتبع في المدرسة.