كتب: محمود السيد
المعادن الحرجة والثمينة في بعض دول أفريقيا لا تزال تشعل الصراع الاقتصادي بين الصين من جهة والولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا من جهة ثانية، وفقا لما تناولته تقارير إعلامية غربية عن الممر الأفريقي لوبيتو وأهمية الاقتصادية.
أهمية ممر
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أنه على الرغم من أن نفوذ بكين الاقتصادي، في أغلب دول أفريقيا تقلص في السنوات الأخيرة، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية، تريد اللحاق بقطار المعادن الأفريقية النادرة، عبر ممر لوبيتو للسكك الحديدية.
الأهمية الاقتصادية لـ ممر "لوبيتو"
ممر لوبيتو، شريان النقل في قلب أفريقيا، بدأت فكرة إنشائه عام 1903، عبر مهندس إسكتلندي، والآن وبعد تطوير مراحله أصبح يمتد لأكثر من 1300 كيلو متر ويمر عبر 3 دول غنية بالمعادن الحرجة وهي ( أنجولا- وجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تعد أكبر منتج للكوبالت في العالم بحوالي 50% من الإنتاج العالمي ومعهما زامبيا أكبر منتجي النحاس بأفريقيا.
ممر لوبيتو الاستراتيجي الذي يبدأ من عند الكونغو الديمقراطية وزامبيا وينتهي في أنجولا، عبر ميناء لوبيتو الأنجولي، ضخت به الولايات المتحدة الأمريكية، أكثر من 250 مليون دولار لتطويره، فيما ستتضمن مراحل لاحقة، بناء خط سكك حديدية جديد، بعدة مليارات من الدولارات كي يمر من زامبيا ودول أخرى بحسب وصف المبعوث الأمريكي للطاقة.
قال الرئيس
الأمريكي جو بايدن، إن الولايات المتحدة الأمريكية، ستقوم بتعبئة أكثر من مليون
دولار لخطوط السكك الحديدية، التي تمتد من أنجولا إلى زامبيا، مرورا بجمهورية
الكونغو الديمقراطية وصولا إلى المحيط الهندي.

