كتب: محمود السيد
تحدثت تقارير
غربية، عن خلاف في الرؤى بين موسكو وطهران، ظهر في عدد من القضايا في سوريا، مشيرة
إلى أنه على الرغم من التفاهم الروسي الإيراني في دمشق، إلا أن طهران لا تخفي
قلقها المتزايد من التفاهم الروسي الإسرائيلي في سوريا.
خلاف في الرؤى بين موسكو وطهران
وحسب التقارير الغربية، فإن الخلاف بين موسكو وطهران، الأبرز حول مستقبل سوريا، مبينة أن موسكو تريد حل الأزمة سياسيا، بما يضمن بقاء سوريا وذات سيادة، أما طهران فهناك أطماع إيرانية، أخرى على رأسها تعزيز النفوذ في سوريا حتى لو كان ذلك على حساب مصالح دمشق.
مناطق النفوذ في سوريا
ونوهت التقارير الغربية، بأن الاختلاف بين البلدين، يظهر جليا في توزيع مناطق النفوذ وإعادة الإعمار ومدى التأثير في القرارات السياسية والعسكرية في سوريا، حيث ترى طهران سوريا معبرا للسلع والموارد وتحقيق مكاسبها الاقتصادية من خلال إعادة الإعمار والاستثمار في البنية التحتية.
أما من الناحية العسكرية، فتعتمد طهران على الجماعات المسلحة الموالية لها وزيادة نفوذها في سوريا وبقاء الحكومة السورية ضمن ما يسمى "محور المقاومة"، أما موسكو، فتسعى لتعزيز تواجدها العسكري في البحر المتوسط من خلال قواعدها البحرية والجوية في سوريا، وهو يتيح لها التأثير في منطقة الشرق الأوسط، وذلك عبر عبر تشكيل حكومة سورية موالية لروسيا، حسب التقارير الغربية.
وجه آخر للخلاف بين روسيا وإيران، هو التنسيق المستمر بين موسكو وتل أبيب، حول عملياتها في سوريا،
وسط تقارير تتحدث عن سماح روسيا لإسرائيل بتنفيذ ضربات جوية ضد الأهداف الإيرانية
على الأراضي السورية، مع تعارض رؤى البلدين في جنوب القوقاز، هو ما يتضح من دعم طهران
لأرمينيا ودعم موسكو لأذربيجان في الصراع الطويل بين الجارتين.








