العفو الدولية تتهم جيش ميانمار باستخدام أسلحة فتاكة ضد متظاهرين سلميين


قالت منظمة العفو الدولية إن المجلس العسكري في ميانمار يستخدم عمدا الأسلحة الفتاكة ضد المشاركين في الاحتجاجات السلمية.


وأوضحت المنظمة اليوم الخميس نقلا عن تحليل لـ 50 مقطع فيديو: "العديد من عمليات القتل الموثقة ترقى إلى مستوى الإعدام خارج نطاق القضاء"


كما أشارت المنظمة إلى أن اللقطات تُظهر بوضوح أن قوات جيش ميانمار المعروفة أيضا باسم "تاتماداو" مسلحة بشكل متزايد بأسلحة مناسبة فقط لساحة المعارك وليس لأعمال الحفاظ على الأمن، فضلاً عن أن القوات كانت تطلق النار بشكل عشوائي بالذخيرة الحية في المناطق الحضرية.


وكشف البحث كذلك عن أن بعض وحدات الجيش المتهمة في الماضي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يتم استخدامها حاليا ضد المتظاهرين.


فيما أفادت جماعة مدافعة عن الحقوق بأن أكثر من 60 محتجاً قتلوا، فيما اعتقل نحو 2000 منذ انقلاب أول فبراير الذي أطاح بالحكومة المنتخبة.


وتعيش ميانمار في حالة من الفوضى منذ شهر عقب استيلاء الجيش على السلطة واحتجاز رئيس الحكومة المنتخبة "أونغ سان سو تشي" وعدد من قيادات حزبها، بدعوى حدوث تزوير في انتخابات نوفمبر التي فاز فيها حزبها بأغلبية ساحقة.