عقب محاولات التقارب مع مصر.. هل تسلم تركيا "الإخوان" الهاربين؟
أرسلت تركيا على مدى الأيام الماضية العديد من الإشارات من أجل التقارب مع مصر والدول العربية ورسم خريطة جديدة للعلاقات بينهما.
من جهته أكد "عمر جليك" المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أنه بدون الشراكة مع مصر لا يمكن كتابة تاريخ المنطقة.
وقبل أيام أعلن وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" أن بلاده ومصر تسعيان لتحديد خارطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية.
كما أعلن وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار" في وقت سابق أن مصر أبدت احتراما للجرف القاري لبلاده خلال أنشطة التنقيب شرق البحر الأبيض المتوسط، معتبرا ذلك تطورا هاما للغاية في العلاقات بين البلدين.
كشفت مصادر أن محاولات تركيا التقارب مع مصر تهدف إلى التنسيق والتباحث حول ملفات إقليمية على رأسها الوضع في ليبيا وترسيم الحدود في المتوسط، وفقاً لما ذكرته "العربية.نت".
وفيما يخص ملف الإخوان أكدت المصادر أن أنقرة لم تقدم ورقة تسليم قيادات الجماعة الفارين المقيمين على أراضيها ووقف منصاتهم الإعلامية كأولوية يمكن التفاوض عليها في الوقت الحالي.
كما أكدت المصادر وجود مخاوف وسط جماعة الإخوان في تركيا من قيام الحكومة بتسليمهم إلى القاهرة خاصة بعد التقارب مع مصر، رغم أن النظام الإيراني بل مازال حتى اللحظة يُطمئن الجماعة بأنه لن تقوم بتسليم قادتها.
جدير بالذكر أن عدد المصريين المقيمين في تركيا يبلغ 35 ألفا، ضمنهم نحو 7 آلاف من عناصر وقيادات الإخوان، وحصل حوالي 3 آلاف منهم على الجنسية التركية، فيما لا يزال الباقون يعانون التشتت وتصعب عودتهم إلى مصر لصدور أحكام نهائية ضدهم في قضايا عنف وإرهاب








