كتب: محمود السيد
دخل المصرف المركزي الليبي، على خط الأزمة السياسية التي تضرب ليبيا حاليا،
لتمتد إلى فصائل الغرب والشرق، لتندلع أزمة كبرى جديدة في الدولة، بعد أن
تحركت فصائل من غرب ليبيا في أغسطس الماضي للإطاحة بمحافظ المصرف المركزي الصديق الكبير، واستبداله بمجلس إدارة جديد تابع لها.
تحركات الغرب في ليبيا
حسب التقارير الإعلامية، تحركات الغرب الليبي، دفعت فصائل الشرق إلى وقف إنتاج النفط بالكامل، حيث يعتبر المصرف المركزي الليبي، الجهة القانونية لإيداع عائدات النفط والتي يصرف من خلالها رواتب الموظفين.
تداعيات إطالة الأزمة في ليبيا
وحذر مراقبون، من مغبة إطالة
الأزمة ما سيؤدي إلى توقف صرف الرواتب والتحويلات بين البنوك ووقف الاعتمادات
المالية، الأمر الذي سيعمل على شلل الاقتصاد الليبي.
وعارض شرق ليبيا بما ذلك البرلمان والجيش قرار الإطاحة بمحافظ المصرف المركزي الصديق الكبير، ونتيجة لهذه الخطوة، أوقفت جهات في شرق لبيبا إنتاج النفط وتصديره وهو ما حرم المصرف المركزي من إيرادات نفط مالية، مما ينذر بدخول البلاد في أزمة اقتصادية.
ونتيجة لإغلاق حقول النفط، انخفض إنتاج النفط إلى 591 ألف برميل يوميا نهاية الشهر الماضي بعد أن كانت تنتج من مليون و200 الف برميل يوميا وهو ما تسبب في خسائر تجاوزت 120 مليون دولار على مدى الأيام الثلاثة الماضية.
وتنذر هذه الازمة بانتهاء فترة سلام نسبي استمر 4 سنوات في ليبيا التي شهدت انقساما منذ 10 سنوات بين فصائل في الشرق وأخرى في الغرب.








