كتب: محمد علي
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين
ونادي الأسير، منذ قليل، أن إدارة سجون الجيش الإسرائيلي في سجني (ريمون، ونفحة)،
قامت بتبليغ المحامين الذين ينظمون زيارات للمعتقلين، أنّه تم إلغاء الزيارات
المقررة دون تحديد مدة زمنية، بدعوى فرض حجر صحي على كافة أقسام الأسرى نتيجة
لانتشار مرض الجرب (سكايبوس) بين صفوف الأسرى، بشكل كبير.
إلغاء زيارات المحامين لسجني ريمون
ونفحة
كما أشارت الهيئة ونادي الأسير في
بيان مشترك، إلى أنّ مرض الجرب تفشى بشكل كبير بين صفوف المعتقلين في عدة سجون
–وتحديدا- في سجون (النقب، ومجدو، ونفحة، وريمون)، وسط الإجراءات الانتقامية التي
فرضتها إدارة السّجون على الأسرى والمعتقلين بعد السابع من أكتوبر، والتي تندرج
ضمن سياسات التّعذيب والتّنكيل الممنهجة والمتصاعدة بحقّ الأسرى، والتي تشكل أحد
أوجه حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة.
وأكدت الهيئة، على أنّ مرض الجرب ظهر
وانتشر منذ بضعة أشهر بشكل كثيف في عدة سجون مركزية، وفعليا حوّلت إدارة السّجون
المرض إلى أداة تعذيب وتنكيل من خلال التعمد بتنفيذ جرائم طبية بحقهم، بحرمانهم من
العلاج، وعدم اتخاذها كسلطة سجون أي من الإجراءات اللازمة لمنع تفشي المرض.
فيما نوهت على أنّ العديد من المعتقلين قد خرجوا للزيارة في بعض الأحيان بعد مرور فترة على إصابتهم، وتم اكتشاف أن أجسادهم مشوهة من المرض والدماء والتقرحات على أجسادهم من آثار الحكة الشديدة.








