كتب: محمد علي

كشفت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في فلسطين، منذ قليل، أن استخدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخارطة شملت الضفة الغربية المحتلة ضمن حدود دولة إسرائيل، ليس له معنى إلا أنه بمثابة استخفاف بالشرعية الدولية وقراراتها وبإرادة السلام الدولية والاتفاقيات الموقعة، وتحدٍ سافر للجهود الدولية المبذولة لوقف حرب النزاعات والصراعات وأحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين.

أجندات حكومة إسرائيل

كما أشارت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إلى أنها تترقب بخطورة بالغة لهذه العمليات العسكرية الشديد والتي لا تتوافق مع القانون الدولي، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي يمارس أعماله العسكرية بشكل شديد ضد أهل شعب فلسطين، في تجسيد عملي لمحاولة نفي الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة على طريق تهجيره من أرض وطنه، فما عرضه نتنياهو من سياسة استعمارية عنصرية توسعية يمارسه على الأرض على سمع وبصر العالم، يحتم على المجتمع الدولي احترام التزاماته وتنفيذ الرأي الاستشاري الذي صدر عن محكمة العدل الدولية فوراً وقبل فوات الأوان.


وكانت وزارة الخارجية، قالت أمس الاثنين، إن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو يخترع العقبات أمام اتفاق الهدنة، بهدف إطالة حرب الإبادة والتهجير"، معلقة: المجتمع الدولي يعجز عن تحقيق وفرض الوقف الفوري لإطلاق النار؛ وذلك يعطي نتنياهو الفرصة بشكل أكبر لكسب المزيد من الوقت، لإطالة أمد الحرب، وأمد بقائه في الحكم".