محاكم أمريكية تلاحق إيران بتهم التعذيب والقتل والإغتيال
تُظهر الشكاوى المتكررة ضد طهران في المحاكم الأمريكية أن النظام الإيراني يختلف عن أي نظام سياسي آخر في العالم من عدة نواحٍ، وأدت أفعاله التي استمرت 42 عامًا إلى رفع قضايا جنائية ضد عدد كبير من مسؤولي النظام في الخارج.
يشار إلى أنه لا توجد دولة في العالم أدين مسؤولوها من المرشد إلى الرئيس ودبلوماسييها بشكل رسمي مثل إيران، حيث أدين العديد من المسؤولين والديبلوماسيون الإيرانيين بأنهم على علاقة بمحاولة تفجير وعمليات اغتيال للمعارضين، رغم ذلك تحاول السلطات الإيرانية دائمًا الدفاع عن هذه الأعمال أو اعتبارها إجراءات للحفاظ على نظامها.
وأفادت تقارير إعلامية أن عدد الشكاوى المقدمة في الولايات المتحدة ضد إيران ومسؤولي النظام الحاكم وصل إلى أكثر من 10 آلاف شكوى، من ضمنهم 520 قضية في عام 2020 وحده، ومعظمهم على شاكلة شكاوى جماعية أي أن كل قضية فيها أكثر من مدعٍ واحد، وفقاً لما ذكره موقع "إيران واير" الناطق بالفارسية عبر تقرير تناول مجموعة من سلوكيات النظام الإيراني غير العادية تحت عنوان "الجرائم المقدسة".
رغم أن عام 2021 لم يكن مزدحما في المحاكم بسبب جائحة كورونا، إلا أنه صدر حُكما نهائيا في بعض هذه الشكاوى، وبعضها في المراحل الأولية، والبعض الآخر تم تسجيله للتو ولا يزال لم يطرح في المحاكم.
وأوضحت التقارير أنه عدد صغير من القضايا صدرت فيها أحكام نهائية ضد إيران، تقضي بدفع أكثر من 100 مليار دولار كتعويض، أي ما يعادل إجمالي عائدات النفط الإيرانية قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات على طهران في 2018.

