كتب: محمود السيد

خسائر وصلت إلى 5 %، من الناتج المحلي في بعض الدول الأفريقية، ليست بسبب حروب أو كوراث طبيعية لكنها فقط بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والتغيرات المناخية.

تداعيات التغير المناخي على أفريقيا

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن اقتصاد أفريقيا يتكبد خسائر فادحة، نتيجة التغيرات المناخية، التي اضطرت عددا من الدول إلى تحصيل ما يصل إلى 9 %، لمكافحة تلك التغيرات.

تكلفة التكيف مع التغير المناخي

وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن تكلفة التكيف مع تغير المناخ في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء خلال العشر السنوات المقبلة، تقدر بما بين 30 و50 مليار دولار سنويا، مبينة أن درجات الحرارة ارتفعت في أفريقيا، بمعدل متسارع، يفوق المتوسط العالمي.

ودعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، دول القارة السمراء إلى الاستثمار في الخدمات الجوية والمائية والحكومية، إضافة إلى تسريع تنفيذ أنظمة الإنذار المبكر لإنقاذ الأوراح.

ولفتت التقارير الإعلامية، بأن القارة السمارء بدولها الـ 45 تحصل على أقل من واحد بالمائة من التمويل العالمي السنوي المخصص لمكافحة تغير المناخ، هناك مساع أفريقية، لتأمين حصة أكبر من هذا التمويل.

ويرى الخبراء، أن قطاع السياحة والآثار يعتبر أحد ضحايا أزمة المناخ والتغيرات المناخية التي تواجه العالم، ومع تزايد إهمال الدول العظمى والأوروبية لقضية الاحتباس الحراري تزداد أزمات العالم من أضرار تلك التغيرات، بخاصة على المواقع السياحية الشهيرة مثل جبال الألب السويسرية التي تضم أكبر نهر جليدي في أوروبا.