كتب: محمود السيد
احتجاجات ومطالب فرضها واقع اقتصادي متدهور، جميعها أسباب تظهر أن طريق
الرئيس الإيراني مسعودة بزشكيان، لن يكون مفروشا بالورود.
وفي أول تحد حقيقي للرئيس الإيرني مسعود بزشكيان، أضطر الرئيس الجديد للتعامل مع احتجاجات كوادر التمريض، المطالبين بدفع مستحقاتهم المالية.
الرئيس الإيراني يواجه الاحتجاجات
الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حاول التغلب على هذا التحدي، عبر وعوده بدفع
المستحقات للممرضات والممرضين، من صندوق التنمية الوطني، كذلك حديثه في أول حوار تلفزيوني،
منذ وصوله إلى سدة الحكم في إيران، وتعهده قبل أيام على حل مشكلات المعلمين والممرضين
والصيادلة وكذلك المزراعون.
عائدات الفط والغاز في إيران
وحسب تقارير إعلامية، فقد أعلن الرئيس الإيراني، أنه حصل على إذن من المرشد
الإيراني، آية الله علي خامنئ، بالسحب من صندوق التنمية الوطني، لتسوية جزء من الديون،
بعد أن وافق المرشد الإيراني على اقتراحه بخفض مؤقت لحصة الصندوق من عائدات بيع النفط
والغاز في البلاد.
إلا أن الرئيس الإيراني، لم يعلن مقدار المبلغ الذي سيتم استقطاعه من صندوق
التنمية لسداد مستحقات المعلمين والصيادلة والممرضين والممرضات وكذلك المزارعون.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أنه على الرغم من وعودة الرئيس الإيراني مسعود
بزشكيان، فإن الاحتجاجات والإضراب لكوادر التمريض التي بدأت قبل حوالي شهر لا تزال
مستمرة لعدم تلبية مطالبهم والتخفيف من ظروف العمل الصعبة بما في ذلك أجور العمل الإضافي
الإجباري المنخفضة.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الصحة الإيراني، قد أعلن أن مستحقات الممرضين تقدر
بأكثر من مليار وربع المليار دولار، وأنه تم الاتفاق على دفع جميع حقوق ومستحقاتهم
في أقرب وقت ممكن.

