اتحاد عمال فلسطين يطالب "العمل الدولية" بفتح مكتب داخل أراضي الـ48
جدد أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" دعوته إلى منظمة العمل الدولية لفتح مكتب لها داخل أراضي عام 1948، لمتابعة أحوال العمال العرب في سوق العمل الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال لقاء العمل الذي عقد بين بيروت ونابلس وجنيف، عبر تقنية "زووم" بين مسؤولين من المنظمة وقادة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، لبحث أوضاع العمالة الفلسطينية داخل أراضي الـ48، وما يتعرضون له من انتهاكات من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته أكد "سعد" أن خسائر العمال تجاوزت حد المليار شيكل خاصة عمال المياومة والفئات الضعيفة من العاملين في مجال الرعاية الصحية والنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة والعمال المهاجرين وعمال التوصيل، وهو تدهور قابل للزيادة والتوسع وسط التراجع الاقتصادي العام الذي يعاني أصلاً من حالة ركود منذ عام 2012.
وأشار إلى أن تدهور التبادل التجاري بين فلسطين وباقي دول العالم وأضاف، وتضرر المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر والمحلات التجارية والمشاغل الصغيرة التي تعتمد على أفراد العائلة، أدى إلى تدهور الظروف المعيشية وتسببت بفقدان عشرات آلاف العمال لوظائفهم.
كما استعرض الانتهاكات التي وثقها الاتحاد بحق العمال، ومنها التسبب في الاكتظاظ غير المبرر داخل ممرات دخول العمال في الحواجز العسكرية الإسرائيلية، مما تسبب بوفاة العديد منهم، فضلاً عن عمليات التفتيش المهينة للعمال وإجبارهم على الانتظار وقوفا لساعات طويلة، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع عليهم ، واعتقالهم أو قتلهم.
وأفاد سعد بأن الاتحاد زود مكتب المنظمة في فلسطين بوثائق وفيديوهات توثق بالشهادات وبالصوت والصورة الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها جنود الاحتلال بحق العمال.








