كتب:
محمد دراز
يسعى
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى الاستقرار على اسم رئيس
الوزراء الجديد لفرنسا بعد سلسلة من المشاورات التي أجراها مع مرشحين أبرزهم
الرئيسين السابقين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.
ويستقبل
ماكرون اليوم رئيس الوزراء الاشتراكي السابق برنار كازنوف والقيادي في حزب
الجمهوريين كزافييه برتران، اللذين يتم التداول باسمهما كأبرز الخيارات لهذا
المنصب، وذلك بعد نحو شهرين على الانتخابات التشريعية التي لم تحسم حصول أي من
الأطراف الرئيسيين على غالبية صريحة في البرلمان تمكنهم من تشكيل الحكومة الجديدة.
تواصل
حكومة رئيس الوزراء جابريال أتال تصريف الأعمال، في ظل انقسام سياسي كبير في
فرنسا.
وبحسب
أوساط ماكرون، من المحتمل أن يتم التعيين الجديد غدا الثلاثاء.
وأشارت تقارير إلى أن رئيس الوزراء الاشتراكي السابق برنار
كازنوف، الذي تولى حقيبة الداخلية في وقت الهجمات الجهادية الدامية عام 2015، كما
عيّنه هولاند رئيسا للوزراء في الأشهر الأخيرة من ولايته، الأقرب
لتولي الحكومة الجديدة في فرنسا.
وانسحب
كازنوف من الحزب الاشتراكي في العام 2022 بعد معارضته الشديدة للتحالف مع
"فرنسا الأبية"، أبرز أحزاب اليسار المتطرف في البلاد.

