كتب: محمود السيد

عقب اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، بحركة حماس، في طهران، خلال مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الجديد لطهران مسعود بزشكيان، والمستشار العسكري لزعيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في غارة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية في بيروت، توعدت إيران برد غير مسبوق على إسرائيل، إلا أنه لم يحدث حتى الآن.



الرد الإيراني المحتمل


وحسب التقارير الإعلامية، فإن تأخر الرد الإيراني كثيرا آثار الكثير من التساؤلات حول الرد الذي تحدث عنه المرشد الإيراني آية الله خامنئي، عقب إعلان اغتيال هنية، في بيت الضيافة بمقر الحرس الثوري الإيراني.


 قيادات روسية روسية نقلت لقيادات في "محور إيران"، عن وجود خطة إسرائيلية أمريكية، تستهدف اغتيالات لقادة ما يطلق عليه بمحور المقاومة، مبينة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد تلقى وعودا أمريكية حال تحول المواجهات العسكرية في غزة وجنوب لبنان إلى حرب واسعة، بوقوف الولايات المتحدة الأمريكية معها ضد الرد سواء من حزب الله أو إيران.


وفد روسي في إيران


وأشارت التقارير الإعلامية الروسية، إلى أن موسكو سارعت عقب اغتيال "هنية وشكر" إلى إرسال وفد رفيع المستوى لطهران لتحذيرها من مخاطر الانزلاق لحرب كبرى في المنطقة، كما تلقت قيادة حزب الله ذات التحذير.


وبينت التقارير الإعلامية، المتابعة للأوضاع في إيران، بأن تأخر الرد الإيراني على إسرائيل، جاء لإتاحة العودة لمفاوضات التهدئة في غزة كذلك التحذيرات اللوجستية للرد، موضحة أن العنصر الأهم هو القرار بالذهاب إلى رد محدود بطابع عسكري وأمني من أجل عدم الانجرار إلى حرب كبرى.