كتب: محمود السيد
بعد إرسال مصر قوات ومعدات عسكرية إلى الصومال، وانتقاد إثيوبيا تلك الخطوة، صعدت أديس أبابا من حدة خطابها ضد القاهرة ومقديشيو، بتعيين سفير لها في إقليم "أرض الصومال" غير المعترف به دوليا.
قوات عسكرية مصرية في الصومال
وانتقد رئيس إقليم أرض الصومال، إرسال قوات مصرية إلى الصومال، معتبرا ذلك
تهديدا لاستقرار المنطقة وتقويض جهود السلام.
تصاعد حدة الخطاب الإثيوبي
وتصاعدت حدة الخطاب الإثيوبي، في الساعات الأخيرة الماضية، بعد إرسال مصر
قوات عسكرية إلى "أرض الصومال"، مشيرة إلى أن مقديشيو متواطئة مع جهات
خارجية.
كما هاجمت الخارجية الإثيوبية،
التشكيل الجديد لبعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ الأمن في الصومال، حيث طالبت الصومال
بالتوقف عن تهديد أمن أديس أبابا.
وأوضح بيان وزارة الخارجية الإثيوبية، أن إثيوبيا لن تقف خاملة تجاه ما
يهدد أمنها القومي، وأنها تراقب عن كثب التطورات في المنطقة، مضيفة أن إثيوبيا ظلت
تتجاهل التصريحات العدائية، والمحاولة المستمرة لتقويض تضحيات قوات الدفاع
الإثيوبية في حفظ السلام في الصومال.
وذكر بيان وزارة الخارجية الإثيوبية، أنها لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي
بينما تتخذ الجهات الفاعلة الأخرى لم تسمها تدابير لزعزعة استقرار المنطقة.
كانت تقارير إعلامية، قد أشارت إلى أن مصر أرسلت طائرات عسكرية محملة بالأسلحة والمعدات العسكرية إلى الأراضي الصومالية، و هي الأولى التي تصل مقديشيو، منذ أكثر من 4 عقود، إلا ان القاهرة لم تعلن عنها رسميا.








