كتب: محمد دراز

يواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موجة انتقادات كبيرة بعد قرار منح الجنسية الفرنسية لمؤسس تليجرام بافيل دوروف المولود في روسيا.

أعلن ماكرون، عن تحمله المسئولية الكاملة عن منح الجنسية الفرنسية للرئيس التنفيذي لتطبيق "تليجرام" بافيل دوروف، بعد تصريح المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية لصحيفة "بوليتيكو" بأن القرار تم اتخاذه من قبل وزارة الخارجية.

وقالت "بوليتيكو"، الجمعة، إن ماكرون تجاهل الانتقادات الموجهة إليه بشأن منح الجنسية لدوروف، المولود في روسيا، قائلاً: "إنه تم اتخاذ القرار في عام 2018، وكان نتيجة لاختيار مدروس بعناية من جانب الحكومة لجذب الرياضيين والفنانين والمبتكرين".

وعقب ماكرون: "لقد منحت دوروف الجنسية الفرنسية، بعد تعلمه اللغة الفرنسية، كما منحتها لرجل الأعمال الأميركي إيفان شبيجل، وكذلك بعض الرياضيين والفنانين، وأعتقد أن هذا شيء جيد جداً لبلدنا، وسأستمر في القيام بذلك".

وكانت السلطات في فرنسا قد أعلنت إلقاء القبص على دوروف لمواجهة تهم تتعلق بتعنيف أحد أبنائه وعدم التعاون مع السلطات، قبل أن يصدر المدعي العام في باريس، قرار بالإفراج عنه مع وضعه تحت الرقابة القضائية بعد دفع كفالة قدرها 5 ملايين يورو ومنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية.