كتب: محمود السيد

اقترحت وسائل إعلام تركية صيغتين لإعادة التطبيع بين أنقرة ودمشق، يمكن العمل عليهما لإعادة العلاقات الثنائية بين البلدين، مقترحة عقد اجتماع بين نواب وزراء الخارجية والدفاع بين البلدين، ثم لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره السوري بشار الأسد.

عقبات أمام التطبيع السوري التركي

وأشارت وسائل الإعلام التركية، إلى أن الصيغة الثانية تتمثل في لقاء مباشر بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس السوري بشار الأسد، على أن تكون التعليمات الصادرة من أردوغان والأسد من خلال إنشاء آلية مشتركة يتم العمل من خلالها.


خط أحمر بين أردوغان والأسد


 كما أكدت وسائل الإعلام التركية، أنه لابد من رسم خط أحمر بين أردوغان والأسد للتواصل المستمر بإنشاء آلية بين الرئيسين للتواصل على مدار الساعة لحل العقبات التي تواجه عودة العلاقات الثنائية بين البلدين.


 ونوهت التقارير الإعلامية التركية، بأن الرئيس السوري بشار الأسد، لم يصافح يد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الممدوة إليها، وسط تساؤلات حول صحة ما قاله الرئيس الأسد في البرلمان السوري، حين تحدث عن العلاقات مع أنقرة.


وقال الرئيس السوري بشار الأسد، في خطابه بالبرلمان السوري، إن سوريا لم تحتل أرأضي بلاد مجاورة للانسحاب منها، في إشارة منه إلى الأراضي التي تسيطر عليها تركيا في الشمال السوري.


وهناك عقبات تقف حجرة عثرة، أمام عودة التطبيع التركي السوري، خاصة بعد الاحتجاجات في الشمال السوري، حيث أكد وزير الدفاع التركي، أخلوصي آكار، أن القوات التركية لن تنسحب من سوريا، إلا بعد تلبية عدة شروط من بينها قبول الدستور الجديد وإجراء الانتخابات وتأمين الحدود.