كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية، أسباب تراجع إيران عن ردها على إسرائيل، بعد عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، أثناء مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد للبلاد مسعود بزشكيان.
الرد الإيراني على إسرائيل
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى التحول المفاجئ والكبير لإيران بشأن ردها من "الانتقام الشديد" إلى "الرد المحسوب"، مبينة أن طهران تتجنب التصعيد مع الولايات المتحدة الأمريكية الذي من الممكن أن يؤدي إلى حرب غير متوازنة.
أسباب تغير اللهجة الإيرانية
وحسب التقارير الغربية، فقد تعددت أسباب تغير اللهجة الإيرانية، حيث تخشى طهران تعرض منشآتها النووية والعسكرية والبنية التحتية للاستهداف، كما أن مسعود بزشكيان، الذي تولى رئاسة البلاد، أطلق وعودا يتطلب تحقيقها لتجنب الحرب من جهة والدخول في حوار مع الولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى حول الملف النووي والوصول إلى اتفاق لرفع العقوبات الأمريكية على طهران.
فيما قال المرشد الإيراني الإيراني على خامنئي، إن إيران لا تعقد آمالا على العدو ولكن هذا لا يتعارض مع التعامل معه، وهو ضوء أخضر للحوار مع واشنطن، على حد قوله.
وحدد المرشد الأعلى الإيراني، خطوطا حمراء لأي محادثات مع واشنطن، مشددا على أن واشنطن ليست جديرة بالثقة، معتبرا أن التراجع عن الرد على إسرائيل "تكتيكي وضروري في بعض الأحيان".
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها على استعدادا لدعم أمن إسرائيل ضد
أي هجمات من إيران، وإرسال المدمرات العسكرية إلى الشرق الأوسط لردع إيران والهجوم
على تل أبيب.

