كشفت اليونيفيل، ما تردد على مدار الأيام الماضية على بعض المواقع الإخبارية، حول مغادرة جنود من قوات حفظ السلام لبنان خوفًا من العمليات العسكرية فى جنوب البلاد

وأكدت نائب المتحدث باسم "اليونيفيل" كانديس أرديل،  حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه لا صحة مطلقًا مغادرة جنود من قوات حفظ السلام لبنان خوفا من العمليات العسكرية فى الجنوب.

وأضافت أرديل، في مداخلة مع قناة الحرة الأمريكية اليوم الجمعة 30 أغسطس/ آب الجاري، أن الجنود مازالوا فى مواقعهم ويتابعون القيام بمهامهم التى حددها مجلس الأمن لدعم الجيش اللبنانى والسلطات اللبنانية، مشيرة إلى أنه عندما بدأت الأوضاع في التدهور في أكتوبر الماضي تم إخلاء بعض الموظفين المدنيين والمتطوعين خارج منطقة العمليات في مكان آمن في حالة تصاعد الوضع أو تدهور.

وشددت نائب المتحدث باسم "اليونيفيل" على أنها مؤسسة أممية تعمل كوسيط بين إسرائيل ولبنان ونعمل على تمرير الرسائل بين الجانبين وعلى الحد من التصعيد، مضيفة أن يتم مراقبة الأوضاع وتسيير الدوريات مع الجيش اللبناني من أجل رصد أي خروقات وإبلاغ مجلس الأمن بها والتأكد من عمل الطرفين معا من أجل إعادة الاستقرار في المنطقة.

وطالبت المتحدثة الأممية في تصريحاتها اليوم، كافة الأطراف على وقف العمليات العدائية وإطلاق النار وتطبيق القرار رقم "1701"، مضيفة أن الطرفين لا يرغبان في الحرب ونحاول إيجاد سبيلا لإحلال السلام في المنطقة.