كتب .. مصطفى محمود
قال تاي أصقي سلاسي، وزير خارجية إثيوبيا، اليوم الجمعة 30 أغسطس/ آب الحالي، أن أديس أبابا ترغب في إزالة الخلافات مع الصومال عبر الحوار فقط فيما يتعلق بمذكرة التفاهم مع "أرض الصومال".
وأضاف سلاسي، حسبما نقل موقع سكاي نيوز عربية، أن خيارنا هو مواصلة الحوار مع الصومال لحل الخلافات بينما يعمل الجانب الصومال على توسيع الخلافات، مشيرًا ‘إلى أن السياسة الخارجية لبلاده تضع في المقام الأول بناء علاقات جوار تراعي مصالح مشتركة.
وطالب وزير خارجية إثيوبيا، مقديشو التوقف عن تحركاتها مع جهات تسعى لاستهداف مصالح بلاده، مشددًا على أن حركة الشباب الصومالية الإرهابية تعتبر من أغنى الحركات الإرهابية وأخطرها.
وتابع سلاسي في بيان له اليوم، أننا بذلنا جهودا ومساهمات في بناء جيش صومالي وطني قادر على حماية الصومال ومحاربة حركة الشباب".
أصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية بيانًا يوم الأربعاء الماضي أكدت فيه أن أديس أبابا "لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تسعى أطراف أخرى لزعزعة استقرار المنطقة". وأشارت الوزارة إلى أنها لطالما عملت على تعزيز السلام والأمن في الصومال والمنطقة، بما في ذلك إجراء محادثات لحل الخلافات مع الحكومة الصومالية.
وأوضحت الوزارة أن "بدلًا من دعم هذه الجهود السلمية، تتعاون حكومة الصومال مع جهات خارجية تسعى لزعزعة استقرار المنطقة."
يأتي هذا البيان في أعقاب تقارير من ثلاثة مصادر دبلوماسية وحكومية صومالية تفيد بأن مصر قدمت مساعدات عسكرية إلى الصومال يوم الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من 40 عامًا، مما قد يزيد من حدة التوتر بين الصومال وإثيوبيا.








