استقالة وزير داخلية الإكوادور عقب اضطرابات في السجون
قدم وزير الداخلية في الإكوادور "باتريسيو باسمينيو" استقالته من منصبه على خلفية انتقادات تعرض لها إثر اضطرابات حدثت في 3 سجون بالبلاد.
صرح "باسمينيو" اتخذت قرارا شخصيا يتمثل في تقديم الاستقالة من منصب وزير الداخلية دون إمكانية التراجع ، مشيراً إلى أن أن أسباب قراره تشمل "الانتقادات غير العادلة" لأنشطته خلال تنفيذ مهام وزير الداخلية وكذلك حالته الصحية، حيث بين أنه أصيب بفيروس كورونا.
في أواخر فبراير 2021 شهدت ثلاثة سجون مختلفة في الإكوادور موجة اضطرابات وأعمال عنف واشتباكات بأسلحة يدوية واسعة قتل بها 79 سجيناً وأصيب عدد من قوات الشرطة.
من جانبها أكدت السلطات أنه تمكنت من السطيرة على الأوضاع داخل السجون، كما تمركزت الشرطة والقوات الأمنية عند مراكز احتجاز في مدن غواياكويل وكوينكا ولاتاكونغا، حيث تقاتلت العصابات .
وبحسب المعلومات الأولية التي أعلنتها السلطات كانت هذه الأحداث ناجمة عن نزاعات بين عصابات مخدرات متناحرة.
وكانت أعمال الشغب الأخيرة من أكثر حوادث العنف في سجون الإكوادور دموية في تاريخ البلاد.
يذكر أنه في عام 2019 أعلن الرئيس الإكوادوري "لينين مورينو" حالة الطوارئ في نظام السجون بعد موجة من الحوادث التي أودت بحياة 24 شخصا.

