بعد فشل الحوار.. أسرى فلسطينيون بسجن "عوفر" يقررون الاحتجاج
كشف نادي الأسير عن فشل الحوار بين الأسرى وإدارة سجن "عوفر"، لذلك قرروا اتخاذ خطوات احتجاجية ابتداءً من الأحد المقبل، قد تصل إلى إضراب تدريجي عن الطعام.
وأضاف نادي الأسير أن إدارة السجن هددت الأسرى بتصعيد عمليات القمع والتفتيش بحقهم بدلاً من الاستجابة لمطالبهم، ويأتي ذلك عقب عقد العديد من جلسات الحوار بين الطرفين على مدار الأسابيع الماضية.
كما أشار إلى أن أسرى سجن "عوفر" وعددهم نحو 900 أسير يواجهون تصعيداً من قبل إدارة السجن، وأوضاعاً اعتقالية صعبة ساءت مؤخراً بسبب عمليات القمع والتفتيش المتكررة، فضلاً عن فرض مزيد من الإجراءات التنكيلية الممنهجة بحقهم.
ونوه إلى أن الأسرى يضطرون إلى شراء جميع مستلزماتهم واحتياجاتهم الأساسية على نفقتهم الخاصة من "الكانتينا"، وأن إدارة السجن ترفض توفير أدنى هذه الاحتياجات، ولا تستجيب لمطالبهم، التي تشمل وقف عمليات التفتيش والقمع، وتزويدهم بالاحتياجات الأساسية اللازمة لهم، والمستلزمات الضرورية للمعتقلين الجُدد، وكذلك تحسين نوعية وكمية الطعام.
وأوضح أنه نتيجة عمليات الاعتقال اليومية يتم زج المزيد من المعتقلين داخل أقسام "المعبار" في سجن عوفر، و تتصاعد أزمة توفير المستلزمات الأساسية لكل معتقل.
كما لفت إلى أنه في الوقت الذي يحتاج الأسرى فيه إلى توفير المزيد من مواد التنظيف والتعقيم بسبب وباء "كورونا"، فإن الإدارة تتجاهل توفير الحد الأدنى منها، ومؤخراً تعمدت قطع مصدر المياه لعدة ساعات مما أدي إلى تفاقم معاناتهم، بالإضافة إلى أن الأسرى يواجهون حالة عزل مضاعفة منذ بداية انتشار الوباء.








