قوى اقلمية تستثمر على وتر الطائفية في سوريا
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الميليشيات الموالية لإيران تواصل تغلغلها في سوريا وتعزيز وجودها على الأرض من خلال زيادة عمليات التجنيد متسلحة بالمال واللعب على الوتر الطائفي.
وكشف المرصد عن وجود معلومات تفيد بأن ميليشيا "لواء فاطميون" تشن حملة كبيرة هذه الأيام لتجنيد السوريين وضمهم إليها في الريف الشرقي لحلب، وذلك بعدما أضحت القوة الضاربة الثانية لإيران في سوريا بعد حزب الله اللبناني.
كما أكدت المعلومات أن الميليشيا الموالية لإيران نشطت بقوة في الآونة الأخيرة، حيث أسست مكاتب وقدمت عروضاً مادية سخية للشباب السوريين العالقين في أوضاع مالية واقتصادية شديدة الصعوبة والذين لم يعد أمامهم حلول للعيش إلا الانضمام إليها.
وأفاد المرصد السوري أن الميليشيا تمكنت من تجنيد مئات الشباب من أهالي مسكنة والسفيرة ودير حافر ومناطق أخرى شرقي حلب منذ بداية شهر فبراير وحتى الآن.
ففي أوائل الشهر الماضي شجع شيوخ العشائر في مدينة مسكنة بريف حلب الشرق وقراها الأهالي على اعتناق المذهب الشيعي، بتوجيهات من قيادي في "لواء القدس" الإيراني، وكان وفد من المذهب الشيعي قد زار شيوخ العشائر بالمنطقة ذاتها، ووعدوا المنتسبين بالحماية ورواتب تصل إلى 100 ألف ليرة سورية للفرد الواحد.
يشار إلى أن عمليات التجنيد لصالح الإيرانيين بدأت قبل 4 سنوات تقريباً، عبر أذرع طهران داخل سوريا وعلى رأسهم ميليشيا "لواء باقر"، التي استغلت الأوضاع المادية الصعبة للمواطنين.








