كتب .. مصطفى محمود
أعلنت موريتانيا، اليوم الأربعاء 28 أغسطس/ آب، عن توقيع اتفاقيتين مع إسبانيا تهدفان إلى مكافحة الهجرة غير النظامية وتعزيز الأطر القانونية والأمنية لمنع نشاط شبكات تهريب المهاجرين، والحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين باتجاه إسبانيا.
ووفق لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، فإن التوقيع كان في القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط، بين وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين، وسفيرة إسبانيا لدى موريتانيا، في حضور الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال زيارته نواكشوط.
كما بحث الرئيس الموريتاني ورئيس الوزراء الإسباني، سبل تشديد الإجراءات للتصدي لتدفق المهاجرين غير النظاميين إلى إسبانيا، ومن المقرر أن يغادر سانشيز موريتانيا اليوم ، متوجهاً إلى غامبيا، المحطة الثانية في جولته بغرب أفريقيا التي تشمل كذلك السنغال. وكان في استقبال رئيس الحكومة الاشتراكي، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وأعضاء في حكومته، وفق لقطات بثها التلفزيون الموريتاني.
أعلنت الرئاسة الموريتانية، يوم الاثنين الماضي، عن عقد جلسة لمجلس النواب في الثاني من سبتمبر المقبل لمناقشة تشديد التشريعات المتعلقة بالهجرة غير النظامية. وتشمل هذه التشريعات إنشاء محكمة متخصصة لمكافحة تهريب المهاجرين وتطبيق عقوبات جنائية جديدة، بحسب ما ورد في مرسوم.
وتأتي نواكشوط كأولى محطات جولة رئيس الوزراء الإسباني، التي ستستمر حتى الخميس وتشمل زيارة غامبيا يوم الأربعاء والسنغال بعد ذلك. وتعتبر هذه الدول الثلاث على سواحل المحيط الأطلسي نقاط انطلاق رئيسية لآلاف الأفارقة الذين يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر، خاصة عبر أرخبيل الكناري الإسباني، حيث لقي الآلاف حتفهم في السنوات الأخيرة خلال هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر.








