كتب: محمد علي

كشفت وكالة "موديز" للتصنيف الإئتماني، أن التوتر المستمر لن يتصاعد إلى صراع عسكري شامل، بين الجانبين، أو يمتد ليشمل إيران"، ومع ذلك النزاعات العسكرية الشاملة مع حزب الله أو إيران، قد يكون له عواقب ائتمانية كبيرة على مصدري الدين الإسرائيليين".

اتساع الحرب على تصنيف إسرائيل الائتماني

وكانت وكالة "فيتش"، الأسبوع الماضي، قد خفضت التصنيف الائتماني لـ"إسرائيل" من "A+" إلى "A"، مع وضع نظرة مستقبلية سلبية، في حين أبقت على توقعات سلبية بشأن الائتمان في ظل استمرار "الحروب العسكرية التي تؤثر على المالية العامة لإسرائيل، والتي كبدت المالية في إسرائيل خسائر فادحة بمليارات الدولارات.

وذكرت "فيتش" أن الخسائر البشرية، والإنفاق العسكري الإضافي الكبير، وتدمير البنية الأساسية، والأضرار المستمرة للنشاط الاقتصادي والاستثمار في دولة إسرائيل، كلها قد تؤدي إلى انحطاط في مقاييس الائتمان، مشيرة إلى أن التوترات في المنطقة "لا تزال مرتفعة".

وكانت وزارة المالية الإسرائيلية، قد قالت إن مجلس الوزراء قد أعلن موافقته بشكل رسمي، على زيادة تقدر بـ 3.4 مليار شيكل (923 مليون دولار) في ميزانية الدولة لعام 2024 للمساعدة في تمويل من تم إجلاؤهم حتى نهاية العام، كما انتقل عشرات الآلاف من الإسرائيليين في الشمال للإقامة في فنادق في أعقاب الهجمات الصاروخية اليومية التي تشنها جماعة حزب الله اللبنانية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.