كتب .. مصطفى محمود
اندلعت اشتباكات جديدة اليوم الثلاثاء 27 أغسطس / آب الجاري، بين عناصر من الجيش المالي ومعها مجموعة فاغنر الروسية، ضد مسلحي جبهة أزواد، ذلك بالقرب من الحدود الجزائرية.
ووفقًا لما نقله موقع سكاي نيوز عربية، فإن الاشتباكات تجدد في منطقة تين زواتين التي تفصلها مئات الأمتار فقط عن حدود الجزائر، وسقط خلالها مئات العناصر من الجيش المالي وجماعة فاغنر، ورد الجيش بقصف بالمسيرات استهدف مجمعا تجاريا وطبيا يتبع الأزواد.
ويعتبر التصعيد الجديد بين الجيش المالي ومسلحي جبهة أزواد،تحديًا أمنيا للقارة الإفريقية، وللجزائر خصوصا التي تتقاسم حدودا طويلة مع مالي، والتي حافظت على أمنها وحدودها عبر دور الوساطة والسلام بين السلطة في باماكو، وحركة أزواد لكن انهيار اتفاق السلام الذي رعته الجزائر غير من هذا الواقع.
في ظل الأوضاع المتوترة، تجد الجزائر نفسها مضطرة للبحث عن حلول سواء عبر دبلوماسيتها المباشرة أو من خلال التعاون مع الاتحاد الإفريقي. وقد يتطلب الوضع تنسيقاً مع القوى الرئيسية في مالي، مثل روسيا وتركيا، التي تشير التقارير إلى أنها تزود الجيش المالي بالطائرات المسيرة.
وفي هذا السياق، أوضح أستاذ العلوم السياسية، محمد سي بشير، في تصريح لسكاي نيوز عربية، أن الوضع على حدود الجزائر أصبح "معقداً للغاية ومربك حالياً، في ظل الانقلابات المتكررة وتغير موازين القوى نتيجة الأسلحة الجديدة، كما أن تواجد مليشيات فاغنر قد جعل الأمور أكثر قلقاً بالنسبة للحدود الجزائرية".








