كتب: محمد دراز
تزيد الحرب الدائرة في قطاع غزة، كل يوم من معاناة سكان القطاع خاصة
بعد تفشي مرض شلل الأطفال في القطاع الذي يعاني من نقص شديد في الإمدادات الطبية.
وعلى أثر هذا دعا مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب
بوريل، إلى وقف إطلاق نار إنساني فورا لمدة 3 أيام في القطاع لتمكين يونيسف والصحة
العالمية من إجراء عمليات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال المنتشرة في غزة.
وأكد بوريل أن الانتشار السريع لشلل الأطفال يهدد أطفال غزة الذين أصبحوا ضعفاء بسبب النزوح والحرمان وسوء التغذية بسبب عدم تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بصورة منتظمة.
وفي سياق متصل قال ماجد أبو رمضان وزير الصحة في فلسطين، إن 1.2
مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال وصلت، مساء الأحد الماضي، إلى مستودعات اليونيسيف
في قطاع غزة، وتم حفظها ضمن سلسلة التبريد اللازمة، وستبدأ خلال أيام قليلة حملة
التطعيم، فيما يتم العمل على توفير 400 ألف جرعة أخرى، لتطعيم أكثر من 95% من
الأطفال من عمر يوم وحتى 10 سنوات.
وكانت
منظمة الصحة العالمية، قد أعربت على قلقها الشديد من إصابة طفل رضيع في دير البلح
بغزة بشلل الأطفال، وهي الحالة الأولى في غزة منذ قرابة ربع قرن "25 عاما".

