كتب: محمود السيد

عاد الجدل حول عدد اللاجئين والمهاجرين، إلى أوروبا إلى الواجهة مجددا، فقد عزا حزب الاتحاد الديمقراطي في ألمانيا، الحكومة إلى الكف عن استقبال اللاجئين من سوريا وأفغانستان، معتبرا أن المشكلة ليست بالسكاكين بل في حملتها.

ترحيل السوريين من ألمانيا

ورأى حزب البديل من أجل ألمانيا، أن المشكلة تكمن في سياسة الهجرة الخاطئة التي تسببت في تدفق اللاجئين.

 وتعهد المستشار الألماني، أولاف شولتش، بأن بلاده ستفعل كل ما يلزم لترحيل اللاجئين ومن ليس لهم الحق بالإقامة في ألمانيا، بالإضافة إلى تكثيف عمليات ترحيل اللاجئين وتقليص الهجرة غير النظامية.

صعوبة ترحيل السوريين من ألمانيا

وأكدت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيرز، أن ترحيل السوريين والأفغان، يعد أمرا صعبا لعدم وجود علاقات مع بلدانهم.

 ويرى مراقبون، أن عمليات الترحيل ستقوي التيارات المعارضة والمتطرفة لوجود اللاجئين، والإشارة إلى أن معظم اللاجئين في ألمانيا من سوريا وأفغانستان وتركيا، وأن عدد السوريين في ألمانيا يقدر بما يزيد عن 800 ألف سوري وصل إلى ألمانيا بحلول مارس عام 2021.

وتجرى مناقشات داخل البرلمان الألماني، حول أوضاع اللاجئين، وترحيلهم بعد تزايد عمليات القتل والطعن في البلاد الفترات الأخيرة.

عملية طعن في ألمانيا

الجدير بالذكر أن ألمانيا، قد شهدت خلال الساعات الماضية، يوماً عصيباً بعد مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح إثر هجوم بسكين، الجمعة، أثناء مهرجان في زولينغن غرب البلاد.