كتب: محمد علي

طالبت منظمة العفو الدولية بالتحقيق في الهجمات الإسرائيلية على رفح جنوبي قطاع غزة باعتبارها جرائم حرب، بعد أن فشل الجيش الإسرائيلي في اتخاذ الاحتياطات الممكنة لتجنب أو تقليل الضرر الذي قد يلحق بالمدنيين" جراء الغارات.

الهجمات الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة

وقالت منظمة العفو الدولية -في تحقيق جديد حول انتهاكات الجيش الإسرائيلي لالتزاماته الدولية في حماية المدنيين، إن العمليات الهجومية الإسرائيلية، التي استهدفت مخيمات النازحين في رفح منذ بدء العملية العسكرية في مايو/أيار الماضي بالمدينة، تم استخدامها بأسلحة ذات تأثير واسع النطاق.

كما أشارت إلى أن الهجمات الإسرائيلية تمت عن طريق قنابل ذات تأثير واسع في مناطق مكتظة بالمدنيين تشكل انتهاكا، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين بأسلحة غير دقيقة يمكن أن يسبب أضرارا واسعة لهم، موضحة أن القانون الدولي يحظر الهجمات التي لا تميز بين أهداف عسكرية ومدنية.

وذكرت أن الجيش الإسرائيلي قصف مناطق زعم أنها "آمنة" بذريعة استهداف مقاتلين، مشيرة إلى أن حجة الجيش الإسرائيلي باستهداف أماكن مكتظة بالنازحين بذريعة وجود مقاومين فيها، لا تعفيه من الأعمال الإجرامية التي تم ارتكابها في حق المواطن الفلسطيني.

فيما أشارت المنظمة، إلى أن الحصار الإسرائيلي غير القانوني لقطاع غزة، وأمر إسرائيل سكان القطاع بالنزوح إلى مناطق صغيرة، سببا تفاقما للمعاناة التي تلاحق المدنيين في ظل استمرار الحرب.

وقالت المنظمة الدولية في وقت سابق نه يجب على حماس والجماعات المسلحة الأخرى الإفراج فورًا ودون قيد أو شرط عن جميع الرهائن المدنيين المحتجزين في قطاع غزة المحتل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.